الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

615

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

بعلاج أمراض الظاهر والباطن ، ثم توفي في زمن حضرة الشيخ قدس سرهما . [ محمد بهيك الفاروقي ] وممن ذكر : ولي الخلفاء ، وسلالة الأولياء : محمد بهيك الفاروقي ، من ذرية سيدنا الإمام الرباني ، تلقى الطريقة العلية بعد تكميل عموم العلوم عن حضرة الشيخ ، ورزق حظا وافرا من نسبة آبائه العظام ، فلما بلغ أقصى المرام في مقام السلوك ، وسلوك المقام ، أذن له بالإرشاد العام . وكان له كرامات باهرة : ذكر أنه لما دخل الكفار إلى سهرند أرادوا أن يخربوا مزارات الأولياء الأحمدية ، فجاءوا إلى قبره ، وحفروه وأرادوا أن يخرجوا جسده الشريف ، فلطم أحدهم لطمة عظيمة ، فمات في الحال ، ففروا جميعا وتركوا ذلك . وممن ذكر بالإجمال : نخبة المرشدين المعوّل عليه الشيخ عبد الحق أخو المشار إليه قدس اللّه سره . وعمدة الخلفاء الأكارم : الشيخ محمد سالم قدس سره . وأكمل الخلفاء البررة الحنفاء الشاه رحمة اللّه قدس سره . والولي الأواه الشيخ محمد شاه قدس سره . وعارف الزمان الشيخ مير مبين خان قدس سره . ومنقذ السالكين الشيخ مير محمد معين قدس سره . وزبدة الخلفاء الغرر الشيخ مير علي الأصغر المعروف بمير مكهور قدس سره . وصائم الدهر ، وفلك الذكر ، وأقدم خلفاء حضرة الشيخ في علو الرتب : الشيخ محمد حسن عرب قدس سره . كان ورده كل يوم أربعين ألف تهليلة لسانا ، وعشرة آلاف بحبس النفس جنانا ، وألف مرة سورة الإخلاص ، والاستغفار والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وظيفته ، فكانت آيته وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ؛ [ الجمعة : 10 ] . وحسبه ما قال الشيخ في شأنه : إنه ما أتى في حياتي كلها إلا رجل واحد